الرئيسية / مقالات / في علاقاتنا بإيران وتركيا.. أخطار كثيرة

في علاقاتنا بإيران وتركيا.. أخطار كثيرة

منذ بدء الثورة الإيرانية عام 1979م وحتى يومنا هذا، ونحن نكتشف مع الزمن خطرها على منطقتنا العربية، وآخر ذلك ما كشف عما كانت تعد لبلداننا العربية في السر والعلن من مؤامرات كثيرة، بالتعاون مع كل ممن كان يعد لنا بعض الأعمال والمؤامرات التي تريد بها إشاعة الفوضى في هذه الأوطان، وما نشر في الأيام الأخيرة، عما كانت تعد له إيران مع دول تدعم الإرهاب، كتركيا وغيرها ممن خطط من أجل إشاعة الفوضى في دولنا العربية، وهذا ما جعلنا ندعو ألا نأمن جانب إيران وتركيا، فإنهما دولتا إشاعة فوضى في منطقتنا العربية، ولنا أن نحمي أوطاننا من هذه الفوضى، التي تعد لها الدولتان، رغم أن كل فوضى أرادا إشاعتهما في منطقتنا، أول من اكتوى بنارها هما الدولتان «إيران وتركيا»، ولابد لنا من أن نحفظ أمن بلداننا من هذه المؤامرات، وأن نكون الأقوياء في الضغط عليهما ليشتغلا بنفسيهما، ودون أن يشتغلا بالأوضاع في بلداننا حقيقة أو أوهامًا، وعلينا ملاحظة تصرفهما معًا، وما يعدان من مؤامرات حتى نحفظ أمن بلداننا العربية وأمن علاقاتنا بدول العالم، ونحن ولاشك قادرون على ذلك، ونستطيع حفظ الأمن في منطقتنا بأسلوب راق ومهم، وقد سبق لنا فعل ذلك حتى بداية فجر ثورة إيران، وقد كانت أخطر آنذاك ولاشك، فحماية الأوطان صناعة أجدناها منذ زمن طويل ولاشك، ولم يستطع أحد الاقتراب من الأمن في منطقتنا رغم قسوة الظروف التي مرت بها منطقتنا الخليجية، ولم تستطع إيران ولا تركيا ولا دولة الصهاينة من أن تشيع فوضى في منطقتنا، رغم محاولاتهم المتعددة، ونحن بلدان تأمن في جوارنا بلدان من العالم جربت ذلك، وتكون لهم علاقات معنا آمنة ودون أخطار، فنحن بحمد الله لا نخطط لإشاعة فوضى في هذه المنطقة، بل نحرص أن تكون آمنة باستمرار، ولكنا لا نرتضي من أحد العدوان علينا بأي صورةٍ من إشاعة الفوضى في بلداننا بأي صورةٍ من الصور، واستطعنا درء الأخطار عن أوطاننا عبر الزمان، وعلى دول الجوار لنا أن يعلموا ذلك يقينًا، فنحن قادرون على حماية أوطاننا، ودفع العدوان في أسرع وقت، ولنا من قوة الردع ما يعيد المعتدي إلى حدوده بقوة.

عن عبدالله فراج الشريف

تربوي سابق وكاتب متخصص في العلوم الشرعية كلمة الحق غايتي والاصلاح أمنيتي.

شاهد أيضاً

صورة مقالات صحيفة المدينة | موقع الشريف عبدالله فراج

ثروات بعض الأمم والإرهاب

اشتهرت بعض الأمم في عالمنا بأن لها ثروات عظيمة، تنفق منها على شعوبها وتعين شعوبًا …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: