الرئيسية / مقالات / هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها صناعة غربية

هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها صناعة غربية

إن كل ما خطط له أن يكون شبيهًا لحكومة دولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس أمنها العتيد، وطرائق عرض القضايا عليه، والحكم من خلالها على دول العالم، إذا رأت الدول الكبرى أن هذه الدول قد أخطأت، إنما هو صناعة غربية محضة، وهي لم تحقق العدل بين الدول، فالأحكام في يد خمس دول يسمونها الدول الكبرى أو العظمى، ولكل منها حق يسمونه «الفيتو» والذي من حق من يملكه أن يعطل أي قرار يصل إليه مجلس الأمن في حق أي دولة، ويكفي أن تعد الفيتو الذي استخدمته الدول الغربية الكبرى ضد أي قرار يصدر في حق إسرائيل منذ نشأت وحتى يومنا هذا، مما منع أن تُحاسب على جرائمها الكبرى في فلسطين، التي تعتبر أكثر دولة صدرت في حقها قرارات ظالمة، جعلت منها نموذج للظلم المتعدد الذي صدر عبر الزمن ضدها، برعاية الأمم المتحدة، وللأسف بقية دول العالم لم تملك من الأمر شيئًا، فقط تتابع هذه المظالم وتشجبها.

ومن تلك المظالم بدأت تظهر في قضية دولة أخرى هي ليبيا التي احتلتها تركيا مع صمت تام من دول الغرب، وتحت سمع وبصر هيئة الأمم المتحدة والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، رغم أن المحتل عضو في الاتحاد الأوروبي، ولم يحركوا ساكنًا، من أجل حل القضية، كما أن هناك أقليات كثيرة تتهم بالارهاب، دون أن يثبت ذلك عليهم، وكأن هناك خطة جديدة لتشريدهم، ولم يحدث منهم شيء يوجب تشريدهم إلا الاتهام المجرد دون دليل، وهاهي ايران مع تركيا تعبث فسادًا في أرض العرب دون أن تحرك دول الغرب ساكنًا، هذه قضايا يجب علينا أن نتخد منها موقفًا حازمًا حتى لا نبقى الجانب الأضعف في هذا العالم فهل نفعل ذلك.. هو ما أرجو.. والله ولي التوفيق.

عن عبدالله فراج الشريف

تربوي سابق وكاتب متخصص في العلوم الشرعية كلمة الحق غايتي والاصلاح أمنيتي.

شاهد أيضاً

صورة مقالات صحيفة المدينة | موقع الشريف عبدالله فراج

ثروات بعض الأمم والإرهاب

اشتهرت بعض الأمم في عالمنا بأن لها ثروات عظيمة، تنفق منها على شعوبها وتعين شعوبًا …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: